" أبـو مشعابَ " يخرجُ كلَّ يومٍ
بـليلٍ , ثـمَّ يـأتيْ في الصَّباحِ
وَحِـرْتُ بأمْرِهِ , فشدَدْتُ iiقَوْسًا
وأثـقـلتُ الـكِـنانةَ بِـالرِِّماحِ
وأطـلقتُ الـعنانَ, فليسَ iiمثلي
عـلى حَـوَلٍ عليهِ مِنْ جُناحِ !
وقـلتُ لـعلَّهُ يـقضي الـليالي
لـدَى هـيفاءَ قَـدٍ مِنْ ملاحِ ii!
ورُبَّ أخـي يُنادِمَ بَعضَ iiصحبٍ
بـأشـعارٍ , واقـداحٍ لِـرِاحِ ii!
وربَّ أخـي يـبيعُ iiمُـخّدَّراتٍ
عـلىَ أهـلِ المدائنَ والبِِطاحِ ii!
ولـكنِّي خَـبِرْتُ طِـباعَ iiخِلِّي
فـتقواهُ تـدلُّ عـلىَ iiالـصَّلاحِ
وقـلتُ – بـلا يَمينٍ – ما iiتَبَقَّىَ
مـن الأعـمالِ مِنَ عَمَلٍ iiمُباحِ
سِوَى ( لِصٍّ ) , فصَاحِبُنَا شجاعٌ
يُـغِيرُ عـلىَ المنازلَ iiبالصِّفاحِِ
لـيكسَبَ قُـوتَ أبـناءٍ iiوزوْجٍ
بِـكَدٍ مـثلَ طـيْرٍ ذيْ جَنَاحِ ii!
وقـبلَ رُجُـوعِهِ لـلبيتِ فَجْرًا
يُـلَبِّيْ قـولَ حـيَّ علىَ iiالفَّلاحِ
يُـصَلِّي أرْبَـعًا , ويَـمُدُّ iiكَـفًا
ويَـسألُ ربَّـهُ سُـبُلَ iiالـنَّجاحِ
ويـختمُ بالدُّعَاءِِ علىَ " جمالٍ ii"
بـأنْ يَـحْوَلَّ مِنْ كًلِّ النَّواحي !
|