|
|
|
|
 |
|
|
|
بسم الله نحمده
فلا حاجب لما وهب
( تبت يدا أبي لهب..)
صهٍ ! صهٍ ! وأين بقية العرب؟
بخٍ... تبا.. بخٍ .تبا .. بخٍ أين العرب !!
أولست تعلم سيدي؟
ها هم ورائي هؤلاء
بنو العروبة
لابسونَ طيالسا وقلانسا
وعلى سروج الخيل
يتلالا الذهب .
يتناوبون الهزَّ في عجزٍ
بأعجازٍ لعل العجزَ يأتي بالرطب.
فانظر فبعد هنيهةٍ ,
أو لحظةٍ , أو بعد عامٍ
لست أزعم أنني بالغيب أعلمُ
إنما هو طائر القياف أنبأ
أننا نحيا زمان قدوم سيف مصلت
أو فارس يدعي بسيفٍ ذي يزن
وأراه ممتشقَ الحسام وغمده ونجاده
القاهما من خلفه
يعلو حصانا من خشب ..
أتظنه الحلاج ؟
لا ... فالأمر يا مولاي مختلفٌ
فليس يحل ما أفتى به الحلاجُ
فلإحلالُ منحلٌ
وأما الآن ذا وقت المراثي والسغب .
دعني بربك سيدي!
فلقد بدأت بآيةٍ
وودتُ لو أتممتها.
فأمرتني بالصمت
ثم سألتني
عن آل يعرب
فالتتمة بعد أن
تبت يداه ,, وتب. !!!! |
|
|
|
|