|
أقدسُــكُمُ وعِـرضـكُمُ يُعـقُّ
وغـربٌ قـد بـكى , وينوحُ شـرق !؟
أمَـــاءٌ في عـروقـِـكم , أذلٌّ
أعَـارٌ , أم بــذي الأعنـاقِ رِقُّ ؟
وهل أضحى التَّسوكُ فرضَ عينٍ
لمُفْـتٍ ذقـنُـــه كَـذبَت , وشِـدق
تَــــرونَ بأمِّ أعيُـــــنِكُم صــــبايا
لــــهًُنَّ عليـــكمُ في الــدين حـقُّ
بــهنَّ رجـــولةُ فاقــتْ جـيوشـــا
وصِــدقُ مُـــروءةٍ , ولـهُنَّ ســبقُ
أتخشونَ المنيَّــــةَ ليتَ شــــعري
إذا في الصُّورِ يُنفخُ كـم ستشقوا!
فمـنْ مثـل الشَّــهيدِ لـــهُ حيــــاةٌ
ومـنْ مثـل الشَّـــهيدِ لـديـهِ رزقُ ؟
وما حكامُـــنَا لهُـــمُ عليــــنا
إذا خانُـــــوا حقـــوقٌ تســتحقُّ
لمثلــهمُ المــزابل خـــيرُ دارٍ
وفي الأُخــرى لهُـم خـزيٌّ وحَـرْقُ
ستـــبقىَ القـــدسُ ذِكـرُ اللهِ فيـها
بصـوتِ مَــآذنٍ , وبِمَــنْ يَـــدُقُّ
بأشــبالٍ ذوي الكــأس المُعَـــلَّى
وفتــيانٍ بِهــمْ للقــدسِ عشــقُ
ومــا يَافــا وعـــكَّا والخليــــلُ
ســـوى قلـبٌ له في الصّدر خفْـــقُ
|