|
( نسرٌ نبيلٌ ) قد رنا لسحاب
ظلما .. فكيف يجاز ذا لغراب ؟
فاقعد – لحاك الله – إن سماءنا
من فوقها ربٌٌ والف شهاب
ما كان أبرهة سوى جدا لكم
ولنا الخليل أب وخير كتاب
فالله يحفظنا ويحفظ دينه
والخزي داركم , وسوء مآب
يا أيها المغرور سل غارا به
الصاحبان محمدٌ وصحابي
من غير ربي رد كيد عداهما
من ران بالأبصار والألباب ؟
من ذا الذي اوحى لنار أن تكن
بردا على ابراهيم لا كعذاب ؟
من ذا الذي شق المياه لعبده
أعصاته ؟ أم هازم الأحزاب ؟
يا ايها الفرعون هامان بنى
صرحا وربي دكه لتراب
هذا هو الإيمان ديدن أمرنا
لا مثلكم نآوي إلى الأسباب !
فالله منجز وعده لحبيبه
ولأمة الإسلام خير ثواب
فالنصر آت لا محالة فانتظر
يوم العقاب , ولاة قرع النَّاب !
|