|
أثخنت قلبي بالجراح كفاكا
فمن الملامُ أأنت أم كفَّاكَا؟
أوصلتني للغيم مثل حمائم
ونصبت لي لما وقعتُ شراكا
وحلفت لي بالله أنك واصل
ودي وما يوما وجدت وفاكا
وغدرت بي غدر أم عامر بعدما
أيقنت أنك قد بلغت مناكا
وجعلتني أصبو كأنك في الورى
السَّامريُّ فأين منك نُهاكا؟
يا جاحدا حق الحبيب وفضله
في الحب تشقيني فما اشقاكا
قد كنت لي نجما لعيني في السرى
ولكم سُؤُلْتُ : أتعبد الأفلاكا !
يا قلب رفقا بي ورد بصيرتي
إني أجلك قول : ما أغباكا
|