الدكتور العتيبة & جمال ... مفتاح داري للسلاف ... أمدد جمال للسلاف ... ماذا بحلقك يا سلاف ... الكروش  للسلاف ...  سمير العمري & جمال   ...    أسكر باللمى  للسلاف  ... أبو مشعاب  حرامي ! ... حسين قدير& جمال 1 ... حسين قدير & جمال  2 ... إبراهيم الوافي & جمال ... النص الأول  ابراهيم الوافي & جمال ...

الدكتور العتيبة & جمال ... مفتاح داري للسلاف ... أمدد جمال للسلاف ... ماذا بحلقك يا سلاف ... الكروش  للسلاف ...  سمير العمري & جمال   ...    أسكر باللمى  للسلاف  ... أبو مشعاب  حرامي ! ... حسين قدير& جمال 1 ... حسين قدير & جمال  2 ... إبراهيم الوافي & جمال ... النص الأول  ابراهيم الوافي & جمال ...


إســكرْ باللــــمى        السـلاف 

إصـفـع بـوجـهك للعدوّ حذاءا
لا  لا بـل امـسح لا تكن مستاءا
فـالـصـفع من لغةِ تولّى عهدها
إلا  عـلـيـنـا لـم يزل مشّاءا
وإلـعـقْ إذا ألـفيتَ بعض قذارةٍ
فـالـلـعق  بوركَ للزعيمِ غذاءا
يـا ذا الفخامة في الشفاه تضخمتْ
مـا  إن عـهدتُ مراضعاً آ00ءا
لـم يـبـق نعلٌ أو جبينٌ لم ينلْ
من سُعْرِكم - مُسْـتَلْعِقينَ- غطاءا
دع  عـنـك لُدّاً والجليلَ وكرمِلاً
يـكـفـيـك  شـبرٌ ناهزَ القِثّاءا
نـسّـقْ مع الأحباب في أمنٍ لهم
مـذ  أن زُرِعتَ لهم بقيتَ وِجاءا
كـم جـنـدلـوا رأساً بتنسيقاتكم
وبـقـيـت أنـتَ وسلطةً علياءا
مـن  نـهـرها للبحر ذا ميثاقكم
مـن أجـلـه صـدّرتم الشهداءا
حـتـى  قـضى جيلان ثم هتفتم
(كـادوكُ) أبـدعـتم هدىً ووفاءا
مـا ذا يـضيرُك أن جدّك (....)
لا  تـزعُـمَـنّ حسينَ والسّعداءا
نـاجي  العليُّ وما يضيرك رسمُهُ
سـواداءَ  أسـدلَ فـوقها رقطاءا
جـنـدلـتَه  كشف الحقيقة ويحه
والآن فـاجـهـر قد كُفيتَ رياءا
يـا صاحب المجد المسمّى أوسِلو
هـيّـا أثـرهـا فـتـنةً عمياءا
ولـتـدْعُ إرهـاباً محاربة العدى
ولـتـدعُـنـا  في دارنا غُرباءا
واسـجـن  وقتّل من تشاء فربما
تـشـفـي بـتـقتيلٍ لدينا الداءا
فـالـدار  أضـحت لليهودِ بثورةٍ
أمـضـت على ذاكم لهم إمضاءا
مـاذا  عـلـينا لو شطبتم موطنا
فـيـكـم لـنـا بدرٌ يشعّ ضياءا
فـلـنـا بـكلِّ متاهةٍ وطنٌ، وما
مـن دونـكـم نـلقى لنا زعماءا
وطـنٌ !! لأنت الموطن الفذّ الذي
لا نـبـتـغـي أرضاً به وسماءا
عـيـناك  حيفا، والجليلُ شفاهكم
وبـويـضةٌ  ريحا وُقيتَ خصاءا
يـا قـائـلـيـنَ بـوحدةٍ وطنيةٍ
أَهْـ.لـ  اً نـعـمتم بكرةً ومساءا
مـا  قـال حزب اللهِ ذاكَ لمعشرٍ
مـعْ لـحـدَ بل قد طُهّروا بُرَآءا
فـي  كـل ثـوّار البريّةِ لا أرى
إلّاكــم لــعـدوّهـم أجُـراءا
لا  شـكّ إبـداعٌ فـأنـتَ مُتَكْتِكٌ
تَـكْـتِـكْ، بـتكتيكٍ تزيد عطاءا
لا  تـخـشَ يوما أن تجيء قذيفةٌ
فـقـذائـف الأعدا تقي الزعماءا
لا تـبـتئس فجميعهم من صنفكم
لـكـن  سـبقت، أشدُّ أنتَ ذكاءا
هـم عـيّـنـوك ممثلا وتبرّعوا
بـتـبـرّعـاتـهمُ  جمعت ثراءا
عـشـرون بـل زدتم وزدنا ذلّةً
والـذّلّ  يـمـنح للنفوس صفاءا
مـاذا عـلـيـكـم لو غدونا أمةً
فـي  ألـف قُـطْرٍ تنتج الأمراءا
نـزْهـو عـلى الدنيا بجامعة لنا
وبـقـمّـةٍ  تـدع الأمـام وراءا
مـا ذا عـلى استقلال حاراتٍ لنا
نـبـقـى نـعـيشُ بأمةٍ أشلاءا
بـأئِـمّـة عـشرين قُدِّسَ سرُّهُم
نـالـوا  بـتـعـدادٍ لـهم إفتاءا
"فـالـدين  يُسْرٌ والشريعة سمْحةٌ"
فامنح  على بعض الأذى إغضاءا
مـاذا  لـو انـفرد اليهود بقطعةٍ
مـن  أرضـنـا جدنا بها كُرماءا
مـاذا  لـو استولوا على أشجارنا
ومـيـاهـنا واستحوذوا الأجواءا
مـاذا  عـلـيـنا إن تدربنا على
فـنٍّ  الـسـيـاسةِ سُمِّيَ الإقعاءا
فَـبِـشَـجْـبِنا  دوماً وباستنكارنا
فـقـنـا الـكلابَ مهانةً وعُواءا
أنـا  لا أذمّ سوى الكلابِ، وهاهنا
قـولـي أراه لـحـالِـنا إطراءا
فـالـكـلبُ يدفع عن بنيه وأمّتي
تـركـت بـنـيها مُزّقوا أشلاءا
والـكـلبُ  يدفع خصمه عن بيته
أتـريـدُ  نـضحي أكْلُباً هوجاءا
أتـريـدُنـا لـلـحقّ نرجع ثانياً
نُـعْـلـي  علينا شِرْعةً غرّاءا ؟
ونـوحّـد  الـعشرين قطرا دولةً
ونُـضـيـع  منّا السادةَ السّفراءا
ونُـضـيـعُ مؤتمرا وقمّةَ مجلسٍ
ونُـضـيـع  لاءاتٍ تصير ثُغاءا
أنّـى  سـنـحـيى إن فقدنا قمّةً
ومـلـوكَـنـا  والسادةَ الرؤساءا
أنـصـيـر مثل الكافرين يسودنا
رأسٌ  ونـبـقـى كـلّنا أعضاءا
وتـريـدُ نـرجـع للجهاد وعزّةٍ
أَبِـلا حُـدودٍ؟ هـل فقدتَ حياءا
وبِـلا  قـواعدَ في ربوع بلادنا؟
كـيـفَ  الحياةُ إذن تكون هناءا؟
ولـقـد  تـقـول نريدُ من قوّاتنا
خوض  المعاركِ؟ كمْ وُهِبْتَ غباءا
وتـريـد  سـيطرةً على ثرواتنا
وتـريـد تـصـنـيعا لنا وبناءا
نـنـسى إذن بيتاً تقدّسَ أبيضاً !!
نـبـقى  نطوف بكعبةٍ سوداءا !!
لـم  يـبقَ إلا أن تقولَ :" خلافةٌ"
وتـقولَ  :" تحريرٌ " كفاك هراءا
إطـرب  على ذبح الألوفِ بِكابُلٍ
وأدر فـديـتُـك كأسك الصهباءا
وإذا  أبـيت الكأس فاسكر باللمى
وانـشد  بشعرك غادةً سمراءا ؟؟

[Sign My Guestbook] [View My Guestbook]
Powered by E-Guestbooks Server.

راسلونا