|
الصــدُّ داؤكِ , والتَّوددُ دائــي
ودواكِ هجر , والإباء دوائي
أيكون حدِّي إذ ثملتُ من الهوى
حدَّ الشَّقيِّ
مقارفِ الصَّهباء؟
إن كان شرعك في الغرام تنكرا
فالشرع عندي .. للمحب وفائي
يا ويح صب لا يعد كميت
كي يستريح ولا من الأحياء !!!
لله أمر العشق كم هجع الورى
والعين لا ترقا بلا إغفاء
لم يبق لي في الكاس إلا رشفة
بيدِ النَّديــمِ , ودمعة لعزائي
ربَّاهُ لا ردّ لأمرك والقضا
لكنها الخلجات من صعداء !
فالوصلُ
غايةُ ما أرومُ , فهل غدٌ
يأتي
بترجيعٍ لصوت لندائي!
|