|
فيم السؤالُ ؟عن اسمي أو عن النسَبِ
إن كنتُُ متَّهمًا في ملَّتي وأبي !
شحَّ السَّحابُ فافتى شيخ طاغية
أنْ ليسَ من حرجٍ في إبنة العنبِ!
ماذا أقولُ وحادي الرَّكب زعنفةٌ
ألقت بها ظُلَمٌ في كفِّ مُحتطبِ !
لولا الوقارُ ودينٌ قلتها علنا
أن الولاةَ لنا فاقوا أبا لهَبِ
يا من لجأتَ لأعجازٍ تَهزُّ بِها
هلْ قد ظفرتَ بظلٍ أو جَنى رُطَبِ؟
أو مَنْ شكوتَ لعبدٍ فعلَ سيّدهِ
لهْفي عليك أتشكو الرأسَ للذنبِ؟
قيل الكلامُ لجينٌ عند سامِعهِ
أما لذي صممٍ فالصمتُ من ذهبِ!
|