|
جُلُّ المصائبِ للأيَّام تُحتملُ
إلا مُصيبة أن يستنوقَ الجَمَلُ!
لو أن جرحي في كفٍّ . أُضَمِّدُهُ
فهل لجرْحِ فؤادٍ في شفا أملُ؟
ما بالُ جنْدك يا مليار قد وهنت
ما بال خيلك قد أخنتْ بها عُقُلُ
سَقى الإلهُ زمانا ضمَّ معتصمًا
يوم الرجالُ رجالٌ ما بهمْ خَللُ
قالوا سنبلغُ بالأموال عِـزَّتنا
فكيف وقفتنا ينتابَها الشَّللُ ؟
تستصرخُ اليومَ من بغدادنا مهجٌ
والكل حولهم جاشت به المقلُ
ماذا نقولُ بيوم الحشرِ إن سُئِلتْ
هذي الجموعُ ولا مالٌ ولا عملُ
هاكم ترونَ بأمِّ العين بنتَكُمُ
ففِي جنينَ وغزَّة ينتهي المَثلُ
القتْ نساؤهمُ القرطينَ وانطلقتْ
تذودُ عنْ شرَفٍ ما صانَهُ .. نُغُلُ !
|