|
لَـمَّا تَـفَرْعَنَ فِـرْعَوْنٌ فـقيلَ لَهُ
ولِمَ التَّفَرْعُنُ؟ قالَ: مَنْ سَيَصُدُّنِي !?
مــادامَ شـعبي طـيِّبا وَمُـسَالِما
وبِـكلِّ أسـبابِ الـتَّفَرْعُنَ مَـدَّنِي
حـاولتُ أَحـترمُ الـرَّعِيَّةَ إنَّـمَا
حُــبُّ الـرَّعِيَّةِ لـلمذَلَّةِ رَدَّنِـي
ولـو أنَّـني يـوما أفُـكُّ قـيودَهَا
تـأبى .. فـأصْفعُ وجْهَهَا فتودَّني
وإذا أُفَــرِّطُ بـالـبلادِ ورزقِـهَا
هـتَفَتْ رَعِـيَّتُنا بِـروحٍ تَـفْدِنِي
يـا لائـمَ الـفرعونِ إيُّ رعـيةٍ
هـانَتْ .. يَليْقُ لمثلِها حُكمُ الدَّنِي !
|