|
أيا جَنيــنَ الأبـاةِ الغــرّ ما دَفَنــوا
إلا الخنازير قد طنطنّ بالجرسِ
قد أثقلت أمة الإسلام من قرفٍ
تحت التراب همُ عشرونَ مُرْتَكِسِ
عشرون رأسا وذي الأوحالُ تلفظُهُا
وليس تلفظ حتى روثة الفرسِ
تبرأت منهم الدنيا لخالقها
كما اشمئزت من التيجان في الرمَسِ
وليس فيهـم سوى عـبد على فمه
قد استقرّت قيود الشرّ والخرسِ
عن كلّ خيرٍ، فما خيرٌ ومصدرُهُ
ما سال من ذيل أمريكا مع الدّنَس
يهود تقتـل والإجـرام صـنعتـهـا
إرثٌ بهم من قديم غيرُ مقتبسِ
ومنهم خادمٌ فينا غدا علماً
فما تقول بذاك الخادم النّجِس
قالوا رجالٌ.. ولم تظهر رجولتــهم
إلا على خادمات القصر والعسسِ
فلا لواءٌ ولا حشد لجيشهم
إلا ليحموا قـفـا صُهيـون كالحرس
إما الرصاص وإما الغاز في يدهم
وتحتهم سابرٌ للغور ذو رَعَسِ
تقنيّة تلك من أسياد نعمتهم
كما الهراوات ترويضاً على الخَرَس
تأبى الحروف لـهم وصفا تلوّثـها
أسماؤهم فهي مثل البَوْل في السّلسِ
لكنهم عَذِراتٌ لا مكان لها
إلا المزابل في التاريخ كالقلس
فقل لأشياخهم يفتون رجسهم
عليكم لعنة المولى أؤلي البَلَسِ
أما وجدتكم سوى القرآن سلعتكم
تحرفون حكيم الذكر بالفلَسِ
أني أحيي (( شنودا ))في تطهّره
عن مستوى لفّةٍ ليثت على الدّنسِ
وعن لحىً في رحابٍ قدِّست خشعت
لأمر عامل روما من بني النّحَسِ
ويرحم الله قطبا في معالمه
فضح لكم يا أولي التزوير والدّلسِ
من قال إن يهودا أصل علّتنا
كحاطب الليلِ لم يبصر من الغلسِ
(هي الخلافة نهج من شريعتنا)
حبلٌ من الله من يتركْه يرتكِسِ
|