|
فسدَ الحليبُ .. فضرعنا مغشوشُ
والمعتلونَ على الرؤوسِ نعوشُ
عِـمَمٌ على خشب المنابرِ أم دمًى
رقَصَتْ , وتُمسكُ بالخيوط عروشُ
قلنا لمولانا أعندك من دوا
للذلِّ قال : "مراهم ورشوشُ"
يا أيها المليار رب تساؤلٍ
كيف اعتلت آسادهن جحوشُ؟
صرنا كما قال النبيُّ كقصعةٍ
نهبا ويَنْتَهِكُ العرينَ وحوشُ !
لله نشكو ضعفنا وهواننا
جيش يـُنوَّمُ , والصغارُ تنوشُ
|