أنا ابنُ غّزَّةَ حيثُ العزُّ والشَّرفُ
هما الفراشُ لأشبالٍ ومُلتَحَفُ
وقد رضَعتُ حُروفَ الضَّادِ صافيةً
وما العُلوْجُ بآصلابي لهمْ نُطَفُ
لذا نشأتُ سويًَّا دونَ شائبةٍ
والعقدُ أجملهُ ما كانَ يَأتلفُ
أمَّا لموقفَ غزاويَّ مِنْ قرَفٍ
فأيُّ سِعْرٍ لطينٍ إنْ بدا الخَزَفُ ؟
لقد سئمنا سُعالا في مسامعنا
وأزكمَ الأنْفَ مَا أذْرتْ بِهِ جِيَفُ
ففي عكاظَ بأمسٍ قبةُ ضُرِبَتْ
حولَ القريضِِ وما قد قاله السَّلفُ
واليومَ كرَّ على الأشعارِ جاهِلُهَا
وقامَ يعبثُ بالفُصْحىَ ويَعتَسِفُ
|