|
عرفتُ من ذات نفسي غير ماعرفوا
فمن يلوم إذا ما قمت أعترفُ ؟!
فما توهمتُ أني شاعرٌ ، أبداً
فيمن شأوني ، وما كاللؤلؤ الصدفُ
وجدتني بعض حينٍ في مساجلةٍ
مع اللدات ، بهم أعدو ولا أقف
قالوا : لأنت ( أخو مروان ) مرتجزاً
ولست إلا (أبا الخطاب )إذْ يصفُ
و ما ( زهيرٌ ) و (لا الأعشى ) ورهطهما
ولا ( جرير ) سوى الإلهام ينقذفُ
كانت مجاملةً منهم أخذت بها
حتى حسبتُ بأني مثل ما وصفوا
في فترةٍ من خواءٍ طالما قنعتْ
بكل ما هو سوء الكيل والخشفُ
--------
---------
----------
----------
--------
---------
----------
----------
يا من بهم نتوخى أن يكون لنا
مستقبلٌ باهرٌ للشعر يؤتنفُ
إن ( التراث ) بكم أحيا الموات به
والحرف تسطع منه الياء والألف
و ( الضاد ) وهي لمن يزهو بها لغة
هي الرياخين والأشذاء تكتنفُ
هي ( المثاني ) هي الآيات بينةٌ
زهي الجواهر وهي الدر والشنفُ
يا بؤس من حاولوا استكراهها عبثاً
بما به استدرجوا للغي أو هرفوا
----------
----------
--------
---------
----------
----------
إن التطور حقٌ في مصانعنا
وفي مزارعنا - تنمو ونقتطفُ
وفي ( الدفاع ) وفي ( نسج حديد ) وفي
جميع ما هو للأعداد ينصرفُ
أما عقائدنا أما خلائقنا
فإنها الدين - دين الله - والهدفُ
بها نموت ونخيا دونما شططٍ
ولا غلوَّ ، وفيها نحن نعتكفُ
معوذين بتقوى الله نعبده
حقاً ، ومنه لنا التوفيق والنصفُ
لا نبتغي الشعر ضحضاحاً و لا هذراً
ولا تهاويل فيها العقل ينجرفُ
ولا رموزاً !! وتهويماً !! وشعوذةً
ولا شذوذاً ، به التهريج يجتدفُ
وإنما هو ما يشدو الهزار به
لحناً ويملكنا الإعجاب والدنفُ
وما به نصل الماضي بحاضرنا
ولا يكدره .. بالوحل من ضعفوا
وما يثير بنا الأشواق حافزةً
إلى النهوض ، وما استهدى به السلف
أما الهراء وأما ما يقيء به
فإنه القرف ، مغثى منه ، والقرفُ
|