|
في شرع قانون الخنا والغابِ
صار الجهادُ مرادفَ الإرهابِ
أما اغتصاب الأرضِ أو أعراضنا
في شرعهم حق بغير حسابِ
بئس المكاييل التي كالوا بها
بئس الذرائع من فم الكذابِ
يا أمة التوحيد قومي واقتفي
إثر الرسول وشرعه بكتابِ
فوربِّ من أسرى بأحمد في الدُّجى
لن نُنْصرَنَّ بصارمٍ وذُبابِ
لن يؤتينَّ النصر إلا أمةً
عمدت لشرع الله قبل ركابِ
صرنا كما أنبى النبي محمد
مستهدفين , كقصعة لكلابِ
لا من قليلٍ في العتادِ وعدَّةٍ
هُـنَّا . ولا من شُحِّ ما بوطابِ
لكنه غضبُ الإلهِ على الأُلَىَ
تركوا الشريعة وانبروا لسرابِ
يا أمة التوحيد ماذا ترتَجِي
شاةٌ تَمدًّ بجيدها لذئابِ ؟
هل يُعتبنَّ الذئبُ في حَمَلٍ أتى
يستجدين بِمخلبٍ أو نابِ !
يا أمة التَّوحيد جفَّت مقلتي
والصوتُ بُحَّ , فهلْ وَعَيْتِ عتابي؟
أو فارقبوا يوما سَيلعَنُ من بِـهِ
يَبقىَ .. زمانَ ولاية الأذنابِ !!!
|