|
لا تشتمو الوالي فإن حقوقه
وجبت عليكم في شريعة أحمد!
حتى وإن نهبَ البلاد وجيشُهُ
قمع العباد , وهدَّ أسَّ المسجدِ
واصغو إلى مُفتِ البلاط فإنَّ في
فتواه حرزٌ والسلامةُ في الغدِ
والتعلمو أن النِّكاحَ فريضةٌ
أما الجهادُ ففرضه لم يَوْردِ !
من ظنَّ في مسَّ النساء خطيئة
فعليه أن يسعى إلى ملك اليدِ !
هذي الوصايا جاء إبليس بها
وأناب عنه شيخ آل الغرقدِ
صمتوا .. فلا حضَّوا الجنود وليتهم
ورعاتهم بلغوا لنخوة خُرَّدِ
يا من له في الحيضِ ألف مجلدٍ
هل في الجهاد عمَتْ عمامةُ ملحدِ؟
إن الذي حمل الكتاب وخانَهُ
كالكلب أو مثل الحمارِ بمقود !
|