انظروا لتدليس الضال المضل النصراني منيس عبد النور 

فقد جاء في ارميا النبي وصف من هم امثال هذا الضال المضل

5: 31 الانبياء يتنباون بالكذب والكهنة تحكم على ايديهم وشعبي هكذا احب وماذا تعملون في اخرتها

 

http://www.al-nour.com/bible/accusations_ot/bible20.htm

السؤال الاول

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في 1صموئيل 16: 21 أن داود وقف أمام شاول فأحبه شاول وجعله حامل سلاحه. ولكنه في 1 صموئيل 17: 15 يقول إن داود كان يرعى غنم أبيه .

انظروا لرد منيس عبد النور الضال المضل

وللرد نقول بنعمة الله : عمل داود في حمل سلاح شاول لا يحتم أن داود كان دائماً عند شاول. لقد كان ليوآب عشرة يحملون سلاحه (2صموئيل 18: 15) ولابد أن شاول كان عنده أكثر من ذلك. ولم يتوظف داود عند شاول إلا في 1صموئيل 18: 3.

السؤال الثاني

قال المعترض الغير مؤمن: 1صموئيل 17: 18_31 و41 و51-58 و18: 1_5 و9 و10 و11 و17 و18 غير موجودة في الترجمة اليونانية .

 ردنا على هذا الضال المضل

 الملك شاول كان يعرف داود تمام المعرفة

صموئيل الاول 16 (16-23 )

16: 14 وذهب روح الرب من عند شاول وبغته روح رديء من قبل الرب

16: 15 فقال عبيد شاول له هوذا روح رديء من قبل الله يبغتك

16: 16 فليامر سيدنا عبيده قدامه ان يفتشوا على رجل يحسن الضرب بالعود ويكون اذا كان عليك الروح الردي من قبل الله انه يضرب بيده فتطيب

16: 17 فقال شاول لعبيده انظروا لي رجلا يحسن الضرب واتوا به الي

16: 18 فاجاب واحد من الغلمان وقال هوذا قد رايت ابنا ليسى البيتلحمي يحسن الضرب وهو جبار باس ورجل حرب وفصيح ورجل جميل والرب معه

16: 19 فارسل شاول رسلا الى يسى يقول ارسل الي داود ابنك الذي مع الغنم

16: 20 فاخذ يسى حمارا حاملا خبزا وزق خمر وجدي معزى وارسلها بيد داود ابنه الى شاول

16: 21 فجاء داود الى شاول ووقف امامه فاحبه جدا وكان له حامل سلاح

16: 22 فارسل شاول الى يسى يقول ليقف داود امامي لانه وجد نعمة في عيني

16: 23 وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول ان داود اخذ العود وضرب بيده فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الردي

 

النصوص المحذوفة من التراجم اليونانية

يسى ابو داود يرسل ابنه داود ليرى اخوته في جبهة القتال

صموئيل الاول 17 (18-31 )

17: 10 وقال الفلسطيني انا عيرت صفوف اسرائيل هذا اليوم اعطوني رجلا فنتحارب معا

17: 11 ولما سمع شاول و جميع اسرائيل كلام الفلسطيني هذا ارتاعوا وخافوا جدا

17: 12 وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسى وله ثمانية بنين وكان الرجل في ايام    

         شاول قد شاخ وكبر بين الناس

17: 13 وذهب بنو يسى الثلاثة الكبار وتبعوا شاول الى الحرب واسماء بنيه الثلاثة الذين ذهبوا الى الحرب الياب البكر

        وابيناداب ثانيه وشمة ثالثهما

17: 14 وداود هو الصغير والثلاثة الكبار ذهبوا وراء شاول

17: 15 واما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم

17: 16 وكان الفلسطيني يتقدم ويقف صباحا ومساء اربعين يوما

17: 18 وهذه العشر القطعات من الجبن قدمها لرئيس الالف وافتقد سلامة اخوتك وخذ منهم عربونا

17: 19 وكان شاول وهم وجميع رجال اسرائيل في وادي البطم يحاربون الفلسطينيين

17: 20 فبكر داود صباحا وترك الغنم مع حارس وحمل وذهب كما امره يسى واتى الى المتراس والجيش خارج الى الاصطفاف وهتفوا للحرب

17: 21 واصطف اسرائيل والفلسطينيون صفا مقابل صف

17: 22 فترك داود الامتعة التي معه بيد حافظ الامتعة وركض الى الصف واتى وسال عن سلامة اخوته

17: 23 وفيما هو يكلمهم اذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جت صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلام فسمع داود

17: 24 وجميع رجال اسرائيل لما راوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا

17: 25 فقال رجال اسرائيل ارايتم هذا الرجل الصاعد ليعير اسرائيل هو صاعد فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل

17: 26 فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعير صفوف الله الحي

17: 27 فكلمه الشعب بمثل هذا الكلام قائلين كذا يفعل للرجل الذي يقتله

17: 28 وسمع اخوه الاكبر الياب كلامه مع الرجال فحمي غضب الياب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب

17: 29 فقال داود ماذا عملت الان اما هو كلام

17: 30 وتحول من عنده نحو اخر وتكلم بمثل هذا الكلام فرد له الشعب جوابا كالجواب الاول

17: 31 وسمع الكلام الذي تكلم به داود واخبروا به امام شاول فاستحضره

17: 32 فقال داود لشاول لا يسقط قلب احد بسببه عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني

17: 33 فقال شاول لداود لا تستطيع ان تذهب لهذا الفلسطيني لتحاربه لانك غلام وهو رجل حرب منذ صباه

17: 34 فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع

17: 35 فخرجت وراءه وقتلته وانقذتها من فيه ولما قام علي امسكته من ذقنه وضربته فقتلته

17: 36 قتل عبدك الاسد والدب جميعا وهذا الفلسطيني الاغلف يكون كواحد منهما لانه قد عير صفوف الله الحي

17: 37 وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني فقال شاول لداود اذهب و ليكن الرب معك

17: 38 والبس شاول داود ثيابه وجعل خوذة من نحاس على راسه والبسه درعا

17: 39 فتقلد داود بسيفه فوق ثيابه وعزم ان يمشي لانه لم يكن قد جرب فقال داود لشاول لا اقدر ان امشي بهذه لاني لم اجربها ونزعها داود عنه

17: 40 واخذ عصاه بيده وانتخب له خمسة حجارة ملس من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له اي في الجراب

ومقلاعه بيده وتقدم نحو الفلسطيني

17: 41 وذهب الفلسطيني ذاهبا واقترب الى داود والرجل حامل الترس امامه  

صموئيل الاول 17 (51-58)

17: 51 فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه فلما راى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا

17: 52 فقام رجال اسرائيل ويهوذا وهتفوا ولحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي وحتى ابواب عقرون فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جت والى عقرون

17: 53 ثم رجع بنو اسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينيين ونهبوا محلتهم

17: 54 واخذ داود راس الفلسطيني واتى به الى اورشليم ووضع ادواته في خيمته

17: 55 ولما راى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير فقال ابنير وحياتك ايها الملك لست اعلم

17: 56 فقال الملك اسال ابن من هذا الغلام

17: 57 ولما رجع داود من قتل الفلسطيني اخذه ابنير واحضره امام شاول وراس الفلسطيني بيده

17: 58 فقال له شاول ابن من انت يا غلام فقال داود ابن عبدك يسى البيتلحمي

 

صموئيل الاول 18 (1-5 )

18: 1 وكان لما فرغ من الكلام مع شاول ان نفس يوناثان تعلقت بنفس داود واحبه يوناثان كنفسه

18: 2 فاخذه شاول في ذلك اليوم ولم يدعه يرجع الى بيت ابيه

18: 3 وقطع يوناثان وداود عهدا لانه احبه كنفسه

18: 4 وخلع يوناثان الجبة التي عليه واعطاها لداود مع ثيابه وسيفه وقوسه ومنطقته

18: 5 وكان داود يخرج الى حيثما ارسله شاول كان يفلح فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا

 

صموئيل الاول 18 (9-11 )

 

18: 9 فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا

18: 10 وكان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول وجن في وسط البيت وكان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم وكان الرمح بيد شاول

18: 11 فاشرع شاول الرمح وقال اضرب داود حتى الى الحائط فتحول داود من امامه مرتين

صموئيل الاول 18 (17-18 )

18: 17 وقال شاول لداود هوذا ابنتي الكبيرة ميرب اعطيك اياها امراة انما كن لي ذا باس وحارب حروب الرب فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين

18: 18 فقال داود لشاول من انا وما هي حياتي وعشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك

انظروا لرد منيس عبد النور الضال المضل

 

وللرد نقول بنعمة الله : هذه الآيات غير الموجودة في الترجمة اليونانية موجودة في النسخة العبرية التي هي الأصل الذي أخذت منه باقي الترجمات، كما أنها موجودة في نسخة أوريجانوس المحقق الإسكندري، وفي جميع النسخ ماعدا الترجمة اليونانية. وإذا قيل ما هو سبب حذف المترجم اليوناني لها؟ قلنا: لعله لاح للمترجم وجود إشكال، وهو كيف يجهل شاولُ وأبنيرُ داودَ، مع أنه ورد في 1صموئيل 16: 16_23 أن شاول طلبه ليضرب على العود أمامه، وكان يستفيق مما كان يعتريه في عقله من الاضطراب، حتى جعله حامل سلاح له، فكان ملازماً له؟ فكيف يستفهم شاول عن داود كما في 17: 55

17: 55 ولما راى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير فقال ابنير وحياتك ايها الملك لست اعلم

 

وفي الآيات التي بعدها ثم يجيبه أبنير: لست أعلم ابن من هو . فلما رأى المترجم في النسخة السبعينية ذلك أسقط من ترجمته هذه الآيات وتوهم أنه يحل الإشكال بهذا التصرف.

ولنوضح أسباب عدم معرفة شاول لداود نذكر الاحتمالات الآتية:

 

(1) كان داود قد تغيَّر في هيئته، لأن الشاب يتغيّر لما يصل إلى سنّ الرُّشد.

(2) لم يهتم شاول كثيراً بداود، فاعتبره مجرد واحد من رجاله الكثيرين.

(3) كان شاول مختلًا نفسياً، فنسي من كان يضرب له بالعود وقت اختلاله.

(4) عرف شاول داود، لكنه كان يسأل عن أسرته.

(5) تظاهر شاول بعدم معرفة داود حسداً، لأنه رأى عمله العظيم، فعزم أن يضعه تحت المراقبة.

 انتهى كلام الضال المضل منيس عبد النور

 

مع تحيات : جمال حمدان