رُحــتُ للقاضي لأشكـــــو
قلتُ : جِئتـُـكَ كــي تُـــداوي
ما بقلبــي مـــن سَقــــامِ
مـن حبيـــبٍ صـــدَّ عنـِّــي
إذْ جَفــَــاني منــذُ عــامِ
قـال لي القاضــــي : رويــدًا
لا تُـطلْ , وأسْـمَــعْ كـلامي !
لســتُ أفتــي دونَ علــمٍ
في ادِّعـــاءٍ , أو خِـصـــامِ
ربَّ متَّـــهَـمِ بـــــريء
إنَّ من يَقضـــي بِغيـــــبٍ
مثل ســـارٍ في الظـَّـــلامِ
فانْتـَــظِر منِّــــي جــوابــا
إن أتـَــى الخصـــمُ أمامــي !
قال : قُــلُّ للخصـ ــمِ يــأتِِ
ها
هـُنـــا للإحتــكامِ !
جـِــيء بالمحبـــوبِ قُُــربي
ثــمَّ
بــَـادرَ بالســَّــلامِِ
قال لي القــاضــي .. وأمَّـــا
جئتـــما وفْــــقَ النــــظامِ
ما الـذي تشــكوه قـلْ
لــي :
قلـتُ :
قـد نلــتُ مـرامـي !!!
|