قالوا : ابتسمْ ! فَافترَّ ثَغري ثُمَّ زَمْ
وأجَابَ قلبي ليْتَ لِيْ شَفَةٌ وفََـمْ !
كيفَ السَّبيلُ الىَ السَّعادةِ لامْرِئٍ
مادامَ في شريانهِ كدَرٌ وهَـمْ ؟
قلَّبتُ طرفيَ في ثُغورِ بلادِنَا
فرأيتُني وهُمومها أبناءَ أمْ
فهتفتُ يا أهلَ المدينةِِ والقُرى
يا أهلَ بدرٍ يا أُبَاةَ خنَا وذمْ !
شدُّوا الرِّحالَ إلى النَّبيِّ وبَلِّغوا
عنِّي السَّلامَ , وأخبروهُ بما ألَــــمْ !
|