|
يا أختَ قلبي كم شكوت إليكِ
سهما أصاب القلبَ من جفنيك
ماذا يُضيركِ لو رحَمتِ متيما
أعياهُ لحظُكِ والدواءُ لديكِ
فإذا قضيتُ فوجهيني قبلةً
وفداكِ نفسي لا قصاص عليكِ
ولتجعلي شعري لقبري شاهدا
أن القتيل قضى بفعل يديكِ
فإذا مررت به بيوم زيارة
ردي التحية واخلعي نعليكِ!
|