إلا النِّسَاءُ , وفتيةُ المقلاع!ِ
فجيوشُنُا تحمي حُـدودَ عدوِّنا
وعُروشَ حُكــامٍ منَ الأتباعِ
وسلاحُـهُمْ
للعَـرْضِ في أعيادنا
وإذا الجِهَـادُ , فذي القصِيرةُ باعِ
وولاتُنا غَسَلوا اليدينَ وصادقوا
شارونَ , وانتهجوا " سَلامَ
شُجاعِ *"
يتنافخونَ كرامةً وشريفُهُم
فاقَ اليَهـودَ بخِسَّـةٍ وطِباعِ
وكمِ اشْرَأَبَّتْ فوقَنَا قاماتُهمْ
أمّـا لَـدَى " بوشٍ " فدونَ ذِراعِ
تُجَّـارُ نِفطٍ , عابدونَ لدرهمٍ
متآمرونَ برغمِ كلِّ قناعِ
حجُّوا لبوشٍ طالبينَ رضاءَهُ
ما بين مستجدٍ لهُ أو سَاعِ
جعلوا الرَّعيَّةَ كالإمَاءِ فرزقُها
إرْثٌ ينَقَّلُ بين نسْلِ أَفَـاعِ
نعتُوا الضَّحيَّةَ بالتَّطرُّف بينما
من يقتلُ الاطفالََ " جيشُ دفاعِ "
ولكمْ عجِبتُ من الأُلىَ افتوا لنا
" إجنحْ " لسِلمٍ لا لسيفِ قراع
!
وأطعْ ولاةَ الأمرِ إنَّ رِضَاهمُ
هو للإلهِ رِضىً . فأيُّ خِـداعِ!
ربَّاهُ قد هُنَّا وصرنا في الوَرَى
مثلاً ... ونحسبُ مثل سَقط متاعِ
ما الحلُّ إلا بالذي في شرعنا
لا شرْع نخَّـاسٍ ولا مُبْتاعِ
أُصمُتْ .. فلا عِــزٌّ بغيرِ مُهنَّـدٍٍ
وبقادَةٍ تقفو خُـطَى القعقاعِ!