لا تقرأ هذه القصيدة ... أنت الملام ... إرتحل ... كــلا  ! ... غصات الحشا ... تزوَّجْ باثنتين ! ...من الجاني ؟ ... نلتُ مـرامي ... وودعني !... ثلاث  دمعات         

مالي أغُصُّ … كوى البين يا ليلى فؤادي  ... خفقَ الفؤادُ  ... لستُ ببائع ... أخت قلبي ... كفاك فراقا  ...  قـدري  ...  كيدهن  عظيم  ...  رسالة  ...  سـلي عني ! ...                    الصدُّ داؤك


تنزيل القصيدة

رســالـــة         جمال حمدان 

جَاءَتْ  رِسَالَةُ  مَنْ  أَهْوَىَ  وَأَسْعَدَنِيْ

عَذْبُ  الْكَلاَمِ  ,  وَمَا  خَطَّتْهُ  يُمْنَاهَا

سَارَعْتُ   أَقْرَأُ   فَحْوَاهَا  ,  وَأَلْثُمُهَا

عَشْرَاً . وَعُذْرِيْ مَا اسْتَوْعَبْتُ مَعْنَاهَا

يَا   مَنْ  ظَنَنْتَ  بعذري  شابهُ  وَهَنٌ

غَيْرِيْ   لِنَاقَةِ   مَنْ   يَهْوَىَ   تَمَنَّاهَا

مَا   كَانَ   حَاجَتُهُ  فِي  عِشْقِ  نَاقَتِهَا

لَكِنَّ   حَاجَتُهُ   فِي   النَّفْسِ   أَخْفَاهَا

وَالْعُذْرُ  يُصْبِحُ  ,  مَا  لاَنَتْ  دَعَائِمُهُ

لِلْعَاشِقِيْنَ   ,   مِنَ   الأَعْذَارِ  أَقْوَاهَا

بيتُ   العناكبِ   في  البنيانِ  أوهنُها

وَالسِّرُ  فِيْ  وَهْنِهَا  فِيْ  الغَارِ  قَوَّاهَا

هَلْ  تَغْفِرُوْنَ  إِذَا  الأَسْبَابُ قَدْ خَفِيَتْ

لِمَ     الرِّسَالَةُ     مَرَّاتٍ    قَرَأْنَاهَا!

إِنيِّ    وَجَدْتُ   لِعُذْرِيْ   مَا   يُبَرِّرُهُ

فَقَد   لَثَمْتُ   حُرُوفاً   لاَمَسَتْ   فَاهَا

مَنْ جَرَّبَ العِشْقَ . فَالأَسْبَابُ واضِحَةٌ

لَوْلاَ   الْمَلاَمَةُ   ,   مَا  كُنَّا  كَشَفْنَاهَا

رد الرسالة                 السلاف 

ناشد الريح هل مست ثناياها
فحمّلتها مع الأشواق ريّاهـا
كأنّ  قيساً هنا يمضي  بناقته
إلى  ديارٍ بها ليلى وشاتاها
كأنني  بأخي  مما  يكابده
يسائل الطيف :"هل قبلتها فاها ؟"
أما  علمتَ  رعاك  الله من وَلِهٍ
بأن ليلى زمانُ  الذّلّ  غشّاها
وأنّ للرومِ في الأوطان هيمنةً
وأنّ ليلى غدت أحلى سباياها
وأنّ كلّ علوج الرومِ قد وردوا
حياضها، وتغنّوا في مزاياها
من نصفِ قرنٍ تنادي إخوةً لهثوا
للعقِ ما نزّ من رومٍ وتنساها
وأنـ إخوتَها لذّوا بِذِلّـتِها
وذِلّةٍ فيهمُ زادت فتاواها
أخا السّويدِ لقد هيّجتَ كامنةً
تكاد تحرق غيظاً من تهجّاها

[Sign My Guestbook] [View My Guestbook]
Powered by E-Guestbooks Server.

راسلونا