|
ناشد الريح هل مست
ثناياها
فحمّلتها مع الأشواق
ريّاهـا
كأنّ قيساً هنا يمضي بناقته
إلى ديارٍ بها
ليلى وشاتاها
كأنني بأخي مما يكابده
يسائل الطيف :"هل قبلتها
فاها ؟"
أما علمتَ رعاك الله من وَلِهٍ
بأن ليلى زمانُ
الذّلّ غشّاها
وأنّ للرومِ في الأوطان هيمنةً
وأنّ ليلى غدت أحلى
سباياها
وأنّ كلّ علوج الرومِ قد وردوا
حياضها، وتغنّوا في
مزاياها
من نصفِ قرنٍ تنادي إخوةً لهثوا
للعقِ ما نزّ من رومٍ
وتنساها
وأنـ إخوتَها لذّوا بِذِلّـتِها
وذِلّةٍ فيهمُ زادت
فتاواها
أخا السّويدِ لقد هيّجتَ كامنةً
تكاد تحرق غيظاً من
تهجّاها
|