مـاذا سَـأُلقي الـيومَ فـي قرطاسي
وسـطــورُهُ شُـرَّعـن كـالأرمـاسِ ؟
لم يبقَ في مِلكِ اليمينِ سوى التي
قـد حـشرجتْ مـن لاهبِ الأنفاسِ !
إنـي أعــوذُ بـمـن بـراكِ فـأيُّـنـا
حـاسٍ . ومنْ سَكَبَ الذي بالكاسِ ؟
ربَّــاه لا جَـزعًـا بـمـا قــدَّرتَـهُ
أهـذي . ولا سَـخَطًا , وشـدةُ ياسِ !
لـكـنني أنـعي لـنـفـسي نـفسَها
مـثلُ الـذي يـشكو الأَسـى للباسِ !
|