إذا ما الصَّبُّ قد أضحى
وسجعُ الطير قد أجرى
وظلُّ الدَّوح قد ألقى
فَـدَاري أيُّها المعمُودُُ
أعيذكَ من هوى أشقى
وفاضتْ في الحشا الذِّكرى
يُذكِّرُني غروبُ الشَّمسِ
تُأمِّلُ في الوصالِ دَوًا
يعاتبُ فيكَ لو يُجدي
وأحسبُ أن الأمي
فما الأوتارُ تشجيني
فوا أسَفا على صَبٍٍّ |
|
رهينَ السُّقمِ والعِللِ
دموعَ العينِ في المقَلِ
ظلالَ الشك للطُّللِ
ذكرى الأمسِ. وارتحل !ِ
غداةَ البيّْنِ عُشَّاقا
وباتَ الوجدُ حراقَـا
سُهدَ جوىً وأرماقَـا
فأضحى البعدُ تِرياقَـا
فؤادٌ فيَّ ينفطرُ
قضاءً والنَّـوىَ القدرُ؟
إذا عزَفتْ ولا القمَرُ
جَفَـا , والإلفُ ينتظرُ ! |