صاحبي ضيع شبابه وعازمٍ يكتب كتابه
قلت له خلك عزوبي قال ملّيت الرتابه
يبغى يتمتع بروحه قبل يدق الموت بابه
بعد شهرين تزوج وابتدت رحلة عذابه
زارني يوم عشيه قلت جا ؟ وايش اللى جابه ؟
قال تكفى وصار يبكي وانزوى وزاد انتحابه
باختصار بعد عامٍ مرّ بي... فاقد صوابه