سأسلو عــزةً ويقرَُ بالي!
فمن بعد الزَّفافِ وجدت أنِّي
أصفقُ باليمين على الشمالِ
وما ضرَبَ الأوائلُ من مثال
على جَلَدٍ له مثل احتمالي!
وزوجي نعجةً لا ذي حجالِ !
فإن التَّيس يثغو . لا كمثلي
وإن قلت ابن لادنَ صار رمزا
تقول: لمن لمثلك من رجال !
وإن شعرا شكوت الصدَّ قالت
به امرأةٌ . تَهِمًّ بالارتحال
فلا تنسوا الدعاء لنا بخيرٍ
تزوَّج باثنتين . فكيف يخشى
قتيل من مهندَ أو نِبالِ !!
|