قـَالُوْا : الْعَمَىَ فَقْدُ النَّـظَرْ
قَـالُوْا : الْحَيَـاةُ قَصِـيْرَةٌ
قُلْتُ : اجْعَلـُوُا مِقْيَاسَكُمْ
كَمْ فِيْ الْقُصُـوْرِ مُغَـيَّبٍ
قَالُـوْا : الْمَحَبـَّةُ نِقْمَـةٌ
وَإِنِ اسْتَـمَرَّت لاَ تَـدُو (م)ْ
قُلْتُ : الْمَحَبَّةُ لاَ تَمــُوْ (م)
إِنِّيْ أَرَاكَ تَلُـوْمُ عُـوْ (م)
يَكْـفِيْ الْمَحَبّـَةَ إِسْمُـهَا
إِنِّيْ أَرَاهَــا نِعْمَــةً
وَلِمَ التَّطَـابُقُ ؟! فَالتَّبَـا (م)
فَالْبَعْضُ قَالَ: الْحُبُّ بَحْـ (م)
وَالْبَعْـضُ ذَاقُـوْهُ فَمِنْـ (م)
والْبَعْـضُ ذَمَّ , وَبَعْضُهُـمْ
وَالْبَعْضُ لاَ رَأْيٌ , وَيَعْـ (م)
وَأَقُـوْلُ : لاَ هَـذِيْ , وَلاَ
يَا مَنْ رَأَيْتَ الْحُبَّ هَجْـ (م)
دَعْنِيْ أَقُوْلُ : أَإِنْ جَزِعـْ (م)
فَالْحُـبُّ سَهْـمٌ نَافِــذٌ
والْحُـبُّ أَعْذَبُـهُ الَّـذِيْ
وَالْحُـبُّ أَقْـوَاهُ الَّـذِيْ
وَالْحُـبُّ أَبْقَـاهُ الَّـذِيْ
فَجَـرَىَ النَّسِيْـمُ جَـدَاوِلاً
بِالْحُبِّ-لَوْلاَ الْحُبُّ-قَيْـ (م)
وَكُثَيرُ عَزَّةَ , أَوْ جَمِيــ (م)
وَبِدُوْنِهِ الْخَنْسَاءُ مَانَـا (م)
وَبـِدُوْنِهِ لاَ فَرْقَ بَيْــ (م)
لِلْحُـبِّ غَنَّـىَ (مَعْبَـدٌ)
لِلْحُـبِّ نَـزْرَعُ وَرْدةً
بِالْحُبِّ جَـاءَ النَّـاصِرِيُّ
وَبِهِ يَعُوْدُ كَمَا أَشَــا(م)
دَاوُدُ نَاجَـىَ بِالْمَحَبَّـ (م)
وَفَـدَا عَلِـيٌّ فِيْ الْفِرَا (م)
بَالْحُـبِّ فَاضَتْ زَمْـزَمٌ
يَا صَاحِ ! لَوْلاَ الْحُبُّ مَـا
حُبُّ الشَّفِيْعِ , وَرَحْمَةُ الْـ
أَعَرِفْتَ مَعْنَـىَ الْحُبِّ ؟ أَمْ
فَانْظُرْ- رَعَاكَ اللهُ - عَلَّـ (م)
فَأَنَا أُجِـلُّكَ أَنْ يُقَـا (م)
هَـا قَـدْ وَهَبْتُكَ مِغْزَلـِيْ |
|
قُلْتُ البَصِـيْرَةُ لاَ البــَصَرْ
وَالْمـَوْتُ آفَـاتُ البـشَرْ
ليسَ الزَّمَـانَ بَلِ الأَثَـرْ
وَيَظَلُّ ذِكْـرُ ذَوِيْ الْحُفَـرْ
لاَ خَيْـرَ مِنْـهَا يُنْتَـظَرْ
مُ كَبَيْـتِ رَمـْلٍ فِيْ الْمَطَرْ
تُ بِعَاشِـقٍ فِيْـهَا عَثَـرْ
داً إِنْ خَبـَا صَوْتُ الْـوَتَرْ
مِنْ حَبَّـةِ الْقَلْبِ انْحَـدَرْ
وَإِنِ اخْتَلَفْنَـا فِيْ النَّظَــرْ
يِنُ كَانَ مُذْ خُلِـقَ البَشَـرْ!
رٌ لاَ يُطَـاقُ بِهِ السَّفَـرْ
هُمْ مَنْ يَقُـوْلُ : بِهِ الضّـَرَرْ
وَجِـلٌ , وَبَعْـضٌ لَمْ يُسَـرّ
تــقِدُ السَّلاَمَـةَ فِيْ الْحَذَرْ
تِلكُـمْ , ولاَ حَـر ٌّ , وَقُـرّ
راً , أَوْ دُمُوْعـاً , أَوْ سَهَـرْ
ـتَ . أَيَدْرَأُ الْجَزَعُ الْقَدَرْ ؟
وَلِكُـلِّ سَهْـمٍ مُسْتَقَـرْ
حَـرَقَ الْقُلُـوْبَ بِلاَ شَـرَرْ
قَدْ حَـالَ بَيْنَكَ وَالْوَطَـرْ
غَنَّتْـهُ أَوْتَـارُ السَّحـَرْ
وَغَفَـا الْهَـزَارُ عَلَىَ الشَّجَرْ
ـسٌ فِيْ الْبَرِيَّة ِ مَا اشْتُهَرْ!
ـلٌ , وَالَّذِيْنَ هُـمُ كُـثُرْ!
حَـتْ وَلاَ كُفَّ الْبَصَـرْ
ـنَ بُيُوْتِ شِعْرٍ , أَوْ شَعَـرْ!
وَبـِهِ تَرَقْـرَقَتِ الْعِبَـرْ *
وَلأَجْـلِهِ نَهْـوَىَ الْقَمَـرْ!
مُبَشِّـراً بَيْـنَ الْكُـوَرْ
رَ الْمُصْطَفَىَ خَيْرُ الْبَشَـرْ
ـةِ رَبَّـهُ وَدَعَـا الْحَجَـرْ
شِ نَبِيَّنَـا , عِنْـدَ الْخَطَـرْ
بِالْحُـبِّ ثَـدْيُ الأُمِّ دَرّ
كَانَـتْ ذُنُوْبِـيَ تُغْتَفَـرْ!
مـولَىَ , نَجَـاتِيَ مِنْ سَقَرْ!
آتـي بأَمْثِـلَةٍ أُخَـرْ !
ـكَ قَدْ أَعَدْتَ بِهِ النَّظَـرْ!
لَ : بِكَ الْمَرَارَةُ , لاَ الثَّمَـرْ!
فَاخْتَـرْ لَهُ ! أَنْتَ الْوَبَـرْ!!! |